قالت وزيرة البيئة مسعودة بحام أن “الأسبوع الوطني للشجرة يشكل محطة وطنية لتعبئة مختلف الفاعلين حول جهود التشجير واستعادة النظم البيئية، مشيرة إلى أن غرس الأشجار يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل البلاد، لما يضطلع به من دور محوري في مكافحة التصحر، وحماية التربة، وتحسين الغطاء النباتي، وصون التنوع البيولوجي، والرفع من جودة الحياة”.
جاء ذلك خلال كلمة لها السبت 1 أغسطس 2026، بمدينة تجكجة، عاصمة ولاية تكانت، في حفل إطلاق الأسبوع الوطني للشجرة، المنظم هذه السنة تحت شعار/“اغرس اليوم “شجرةً، لموريتانيا خضراء غداً”
كما دعت الوزيرة في خطابها “المواطنين، والجماعات المحلية، والمؤسسات التعليمية، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وكافة الشركاء، إلى الانخراط الفاعل في هذه الحملة الوطنية، والعمل على ترسيخ ثقافة غرس الأشجار والعناية بها، باعتبارها مسؤولية جماعية وسلوكًا مواطنيًا يعكس الوعي بأهمية المحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. “







