ترأس الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، السيد مولاي براهيم مولاي دريس، صباح الخميس 21 أغسطس 2025، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا بمقر الوزارة، خُصص لبحث سبل إرساء إطار للتشاور والتنسيق متعدد القطاعات، تمهيدًا لإنشاء قطب وطني لمراقبة ديناميكيات الساحل.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز صمود مدينة نواكشوط أمام التحديات البيئية والمناخية، وفي مقدمتها مخاطر تآكل الشاطئ وارتفاع مستوى البحر، بما يحمله من تهديد للبنى التحتية والمقدرات الاقتصادية والاجتماعية للعاصمة.
وشارك في اللقاء ممثلون عن قطاعات حكومية مختلفة، إلى جانب شركاء فنيين ووطنيين
معنيين بتسيير الشريط الساحلي، حيث تم استعراض آليات التنسيق وآفاق توحيد الجهود لضمان متابعة دقيقة للتغيرات الساحلية، بما يسمح بوضع خطط استباقية وحلول عملية لحماية المدينة وضمان استدامة مواردها.
وأكد الأمين العام في كلمته الافتتاحية أن اللقاء يمثل خطوة عملية نحو تبني مقاربة جماعية ومنسقة، تجسد التزام الدولة بمواجهة التحديات المناخية، وتضع الأسس العلمية والمؤسسية اللازمة لإدارة الشريط الساحلي بكفاءة ومسؤولية.







