بعد عشرة أيام من المفاوضات المكثفة في مقر الأمم المتحدة بجنيف، اختتمت لجنة التفاوض الحكومية الدولية محادثاتها بشأن معاهدة ملزمة قانونًا للحد من التلوث البلاستيكي، دون التوصل إلى توافق حول نص الاتفاق.
ورغم الإخفاق في الاتفاق، أقرت اللجنة بمواصلة العملية التفاوضية في جولة مقبلة يحدد موعدها لاحقًا.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعرب عن أسفه الشديد لانتهاء المحادثات دون اتفاق، لكنه رحّب بإصرار الدول الأعضاء على المضي قدمًا في السعي نحو معاهدة دولية لمواجهة “هذا التحدي الهائل الذي يهدد الناس والبيئة”.
من جهتها، وصفت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إنغر أندرسن، المفاوضات بأنها “عشرة أيام شاقة في ظل تعقيدات جيوسياسية وتحديات اقتصادية”، لكنها أكدت أن جميع الدول أبدت رغبتها في البقاء على طاولة التفاوض، مشددة على أن “الناس يطالبون بمعاهدة” وأن العمل سيستمر لمكافحة التلوث البلاستيكي المنتشر في التربة والمياه والمحيطات وحتى أجساد البشر.





